أربع طرق تعمل فيها اليونيسف من أجل جيل خال من الإيدز

يشكل الأطفال واليافعون (الذين تتراوح أعمارهم بين 0 – 19) ثلث سكان العالم، ولكنهم يمثلون أيضا 100% من مستقبل العالم. ولذا يجب علينا، أكثر من أي وقت مضى، أن نحقق نتائجا تفيد أصغر مواطنينا ليكون لدينا جيل خال من الإيدز. فيما يلي بعض الطرق التي تعمل من خلالها اليونيسف والمنظمات الشريكة على التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في جميع أنحاء العالم.

تخطي العقبات

قد يكون من الصعب في بعض الأحيان الوصول للخدمات الصحية، وليس من السهل تحديد العوائق وإيجاد الحلول التي تدعم النساء والأطفال واليافعين من أجل المداومة على تناول العلاجات المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن هذا العمل ضروري في ذات الوقت لإنقاذ الأرواح. فالتعامل مع الموجهين الذين يعتبرون قدوة في المجتمع المحلي، واستخدام الهواتف الخلوية، والدراجات من أجل متابعة أحوال الناس والتأكد من أنهم يلتزمون بمواعيدهم، هي بعض الأساليب التي تستخدمها اليونيسف بالتعاون مع شركائها مثل صندوق ماك لمكافحة الإيدز وحكومات النرويج والسويد لتسهيل الوصول للرعاية الصحية للأمهات الجدد في المناطق التي تنتشر فيها الإصابات بفيروس نقص المناعة البشرية.

مناصرة العادات الصحية

مجرد اللعب مع الأطفال يساعد في نمو عقولهم من الطفولة حتى مرحلة الرشد، ولكن المحن في مرحلة الطفولة المبكرة، ومنها التعرض لفيروس نقص المناعة البشرية، قد تؤثر على المدى الطويل على حياة المرء، وتؤثر بشكل سلبي على التعلم والسلوك. تعمل اليونيسف مع مؤسسة الهيلتون على بناء فهم للأهمية الكبيرة للسنوات الأولى من حياة الإنسان لدى صُنَّاع السياسات والممارسين ومقدمي الرعاية. فهذا جوهر تحسين حياة الأطفال، خاصة أولئك الذين يواجهون المحن منذ ولادتهم.

التشخيص السريع والمبكر

يتطور فيروس نقص المناعة البشرية بسرعة لدى الأطفال، مما يعني أن الكشف المبكر يلعب دورا كبيرا فيما إن كان الطفل سيحيى أو يعيش. والكشف المبكر عن وجود الفيروس لدى الرضع هو الخطوة الأولى في الحفاظ على صحة الأطفال المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية ودعم أمهاتهم. تعمل اليونيسف مع اليونيتايد من أجل تقديم خدمات الكشف المبكر والسريع لإنقاذ الأرواح.

الابتكار، الابتكار، الابتكار

حققت الاستجابة للإيدز تقدما كبيرا وابتكارات عديدة منذ بداية القرن، ونتيجة لذلك تتلقى معظم الأمهات الحوامل المتعايشات مع فيروس نقص المناعة البشرية في الدول متوسطة ومتدنية الدخل العلاج اللازم للمحافظة على صحتهم، ومنع انتقال الفيروس للجنين – الأمر الذي يساعد في تجنب 1.3 مليون إصابة جديدة بين الأطفال، والحفاظ على صحة الأمهات وإبقائهن على قيد الحياة، والذي يعد أحد أهم النجاحات التي حققتها الاستجابة للإيدز والأهداف الإنمائية للألفية.

ومع كل سنة، يوفر لنا العلم أدوات جديدة وتجاربا توفر المعلومات للنهُج التي نطبقها على الأرض، مما يجعل القضاء على الإيدز بحلول 2030 أمرا ممكنا بالفعل. فمع التفكر نرى الأمور بوضوح، ومع الابتكار نحسن النتائج. نحن الآن على أعتاب مرحلة أهداف التنمية المستدامة – والتي هي لوح القفز الذي سنحقق من خلاله هدف القضاء على الإيدز. ومع استخدام أساليب مبسطة وفعالة واقتصادية الكلفة سنتمكن من تخطي وتجاوز الكثير من العقبات. ولنتمكن من تحقيق هدف جيل خال من الإيدز للأطفال واليافعين نحتاج للاستثمار المقدم – على الصعيد المحلي والدولي – في التدخلات التي أثبتت نجاحها.

 

_clinic_minutes

 

 

 

 

 

للمزيد من المعلومات

أترك ردّاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بكلمة "إلزامي".